في سوريا

"فتية الشام للعلياء ثورتهم "..
 



و هم أهل كرم و جود ..., لكن مع الأحداث الأخيرة حدث لهم ما يستوجب وقفتنا معهم ..
وقفتنا معهم هي وقفة أخوة لأخوتهم.. يناصرونهم و يهبون لنجدتهم ..
لما هاجر الصحابة من مكة إلى المدينة .. قاسم الأنصار بيوتهم مع المهاجرين ..

 
أفلا
 
نقاسم أخوتنا في كربهم مالنا و لقمتنا ?‏



 

عفواً أخي

دماء تسيل وأشلاء تطير وقلوب تفجع ....
أطفال جرحى وأمهات ثكلى ...
سماء
رمادية .. ودوي انفجار في كل لحظة دون سابق إنذار ...
ويحدث كل هذا بالقرب منا ...
وبأخوة لنا تربطنا بهم علاقة دينية ولغة عربية ..
لا نملك لهم شيئا ولا نستطيع لهم عونا سوى
بألسن تلهج لهم بالدعاء وأيدي لا تغفل عنهم بالصدقة والعطاء ...
 

 

 


 

حملة الرحمة لإخواننا في الصومال


 { ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن
 منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر بين
 يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة
}
[ذُكر في الصحيحين]

التفاصيل هنا

عدد الزوار
انت الزائر :29086
[يتصفح الموقع حالياً [ 10
الاعضاء :0 الزوار :10
تفاصيل المتواجدون
ارتقائيات
تواصل


تصميم: الوفاء