|
"فتية الشام للعلياء ثورتهم "..

و هم أهل كرم و جود ..., لكن مع الأحداث الأخيرة حدث لهم ما يستوجب وقفتنا معهم ..
وقفتنا معهم هي وقفة أخوة لأخوتهم.. يناصرونهم و يهبون لنجدتهم
..
لما هاجر الصحابة من مكة إلى المدينة .. قاسم الأنصار بيوتهم مع المهاجرين ..
أفلا نقاسم أخوتنا في
كربهم مالنا و لقمتنا ?
|